“منذ إنضمامي إلى الطّلائع و انا في حلقة التعلّم و التعرّف و ذلك بفضل المواضيع و "Readأ". من ابسط الأشياء التي تعلّمتها هي كسر ذلك الخجل المزروع في داخلي عند تكلمي مع الآخرين، و أيضاً أشياء أخرى كحياة الجماعة. صحيحٌ أنني لم انهي "readأ" بأكمله و لكن هنالك أشياء لم أكن أعرفها، و أخرى لم أكن افهمها, و شخصيات و احداث من الإنجيل لم اكن افهم معناها و لكن من خلال "Readأ" أصبحت مفهومة و واضحة بعض الشيء.
أهم شيء علمني ايّاه "Readأ" هي الطّريقة لتقدمة صلاتي من ملئ قلبي و بكلّ خشوع. و الآن هدفي الأهم هو أن " أصبح أعرف الله و ليس فقط أن أعرف عنه".
"أنا الكرمة و أنتم الأغصان. فمن ثبت فيّ و ثبتُّ فيه، فذاك الذي يثمر ثمراً كثيراً، لأنّكم بمعزل عنّي لا تستطيعون أن تعملوا شيئاً." يوحنا ٥.١٥
”
“يشكل كتاب أريد في حياة كل طلائعي ملتزم محطة أساسية، و قد لعب دورا مهّما في مسيرتي في عائلة الأخويات. فسمح لي أريد ببناء علاقة جديدة و مختلفة مع الكتاب المقدس، و كان لي أن أتعرف كلّ زواياه. كما أنه، ساعدني على إيجاد أجوبة لأسئلة كثيرة ترتكز على الكنيسة و دورها اليومي. و أخيراً، إنّ كتاب أريد، سند لكل طلائعي بغية إنجاز عمله الكنسي. ”
“اسمي كارل عيد، عمري ١٤ سنة وأنا من فرع الصليب-بزمار.
خلّصت أوّل مرحلة ب ”Ouread“ ، جزء منها ع ”Zoom“ والجزء التاني بالاجتماعات العاديّة لأنّ تكريسي ب ١١ أيلول ٢٠٢٠ وعم بسعى لخلّص المرحلتان الباقيين تأتقدّم بالمسؤوليات والمعرفة والأخويات كمجمل.
”
“كذا مرة بيكون في موضوع معين بيمرق عبالي وما بلاقي حدن موثوق اسالوا ويجاوبني
ما لقيت غير "أريد" يجاوبني حسب تعليم الكنيسة والكتاب المقدس والسؤال كان يوديني لغيرو.
وقت الworkshops كنت احضر الفقرات ويكونوا فعلا مهمين وintersting ويساعدوني استعمل الyoucat والانجيل.
”
“اسمي رانيا طربيه من رعية مار مارون حارة صخر و امينة السر باللجنة الاقليمية للطلائع (سنة 2019-2021)
"أريد" هوي الوسيلة يلي ساعدت إنو ابني علاقة شخصية مع الكتاب المقدس و اتعرف على الله اكتر و اكتر و عيش كلمتو بحياتي. و أكيد ذكرني بأسئلة كتيرة كانت تخطر على بالي و لقيت جوابا بتعليم الكنيسة!
بكل صراحة اول ما طرحو عليي فكرة الكتاب حسيت حالي مقاصصة بس اول ما بلشت شغل علقت و اتعلمت كتير و انبسطت بالاشيا يلي اتعلمتا و لو مؤخر الوقت و حسيت بمسؤوليتي كفرد من الطلائع بتوصيل كل المعلومات يلي اكتشفتا للاشخاص من حولي
”
“إسمي راغدة دكاش من طلائع العذراء النمورة، ما كنت اقصد افتح الانجيل و اقرا في بس كنت اسمع بالقداس او بإجتماعات الطلائع، لما نعمل اوريد صرنا بالاجتماعات نشتغل في تحمست و حسيت انو في أسئلة موجودة باليو كات كنت اطرحا على نفسي و ما اعرف الجواب، صرت متحمسة اكتر لاقي الأجوبة و صرت اقرا بالانجيل اكتر و حسيت انو بهل النصوص في كلام موجه إلي و صرت مخلصة مرحلتين. رغم التشجيع لاكمال كل المراحل، الكتاب خلق عندي شوق للتعرف اكتر و اكتر ع الله و القراءة بالكتاب المقدس صارت عادة بحياتي.”
“هالكتاب خليني كون عم اتنشأ اكتر على الصعيد الروحي/على الصعيد الإجتماعي/و على الصعيد الطلائع
من خلال الكتاب المقدس صرت جاهز و قادر كون طلائعي عم انشر كلمة الله وين مكان
من خلال يوكات قدرت اعرف انو عند االه ما في شي مستحيل و كل التساؤولات اللي كنت عم اتسألا لقيتلا الجواب
على صعيد الطلائع قدرت اتمكن من مسؤولياتي اكتر و اعرف قيمة هالجوهرة اللي هي رسالتي اللي رح كملا لآخر لحظة
”
“انا كلارا من فرع الصفرا. انجزت نحو ٤٠ فقرة من اريد. كتاب اريد اعطاني الاندفاع لقراءة وفهم ثلاث كتب (الكتاب المقدس، تعليم الكنيسة وقانون الرابطة) في آنٍ واحد بطريقة سلسة. استفدت في الاطلاع على رأي الكنيسة في مواضيع عدة.”