لأَنَّنا نُحِبُّ الإخوَةَ

"إِنتَقَلنا إلى الحَياة، لأَنَّنا نُحِبُّ الإخوَةَ"

(١ يوحَنا ١٤:٣)

شو بيقولوا الطّلائع

"أريد" ساعدني طوّر مسيرتي المسيحيّة، و نمّالي ثقافتي و رغبتي للمعرفة. فتحلي مجال لطوّر علاقاتي مع نفسي و العالم و الأهمّ مع الله. تعلّمت كيف كون إنسان ناضج، مسيحي بعمق و رسول بالمجتمع.

سيرجيو الشدياق

مار سركيس وباخوس – فتقا

أريد… مش بس كتاب. هو الدرب اللي خلاني إتعرّف على الله بطريقة ما كنت متوقّعها. أريد علّمني إنو التنشئة مش واجب… هي لقاء، وكل صفحة كانت لقاء جديد. ومع كل قراءة، كنت لاقي أجوبة لأسئلة كنت مفكّر ما إلها مطرح… واكتشفت إنو كنيستي أعمق، أقرب، وأجرأ ممّا كنت متخيّل.
كلّ صفحة من أريد فتحتلي باب… وإنت، شو بعدك ناطر تفتح بابك وتقول: أريد؟

روي خضرشاه

مار نهرا – ساحل علما

كتاب أريد للطلائع فرصة روحية ، جوهرية للأخويات. من خلاله استطعت التقرب أكثر من الكتاب المقدس و تعاليم الكنيسة، وبناء علاقة  شخصية عميقة و ناضجة مع الله.  
كل فقرة من الكتاب دعمتني لأبحث و أقرأ  المزيد من المراجع والنصوص، فمن أريد تمكنت المواصلة بقراءة كتابي المقدس في البيت وفعلا اصبحت"أريد" تشنئة نفسي أولاً وفرعي ثانياً .

لياندرو زيلع

مار يوحنا – بقاء الدّين

كان كتاب أريد من أهم المحطات من التنشئة الروحية في مسيرتي الإيمانية . كيف لا وهو الذي أجاب على العديد من التساؤلات التي راودتني . من خلال الشرح والتأملات للعديد من النصوص الإنجيلية ، فهمت أن الصلاة تقوي علاقتي بالله و تمنحني شعوراً بالطمأنينة و الراحة. لقد زرع هذا الكتاب في نفسي قيمة روحية كبيرة وجعلني أرى الصلاة ليست واجباً فقط، بل مصدر قوة وأمل.

رواد رزق

مار جرجس – رعشين

خبرتي مع هذا الكتاب غنية ومثمرة على الصعيد الشخصي والروحي، إذ ساعدني على تعميق فهمي لكلمة الله. وجدت فيه دعوة حقيقية للتأمل والمراجعة الداخلية، ما ساهم في تنمية علاقتي بالله وتقوية إيماني. كما كان هذا الكتاب أداة مساعدة لي في خدمتي ضمن اللّجنة الإقليميّة، وأضاء لي طرقًا جديدة للمرافقة والتنشئة.

ماريا عربيان

سيدة الحبل بها بلا دنس – الشّعب البوار

“الأوّل كنّا نشوف أريد كواجب بس أد ما كان مضمونو مأثّر، فقرة ورا فقرة خلوني صير منّي لحالي طالب بإجتماعات زيادي، لدرجي أخدتو معي على رحلة الرّعية تشهل. و حتّى هلّأ، كل ما يخطر سؤال على بالي، بنبش في تلاقي الجواب.

راي البعيني

سيدة الحبل بها بلا دنس – الشّعب البوار

“أريد كان اكتر من مجرد كتاب، كان ضوّ ضوّا كل زاوية كانت معتمة فيّ ، كان الامل الناقص بحياتي و كان عم بأكدلي انو يسوع دايماً معي. ‏
فقرة ورا فقرة كنت عم لاقي جواب ناقسني و عم قوي إيماني.بشكر الله انو عشت هالتجربة.”

غايا شلهوب

السّيدة – عرمون

“من وقت ما بلّشنا نشتغل بكتاب «أريد» حسّيت إنّو عم نرجع نكتشف إيماننا بطريقة قريبة إلنا. الكتاب كان مليان أسئلة عن مسيحيتنا وإجابات واضحة، بسيطة، بس بنفس الوقت عميقة… كأنّو عم يفتح قدّامنا باب لنفهم ليش منآمن، وشو يعني نعيش مع يسوع بصدق.

“أريد” ما كان بس كتاب… كان خطوة خلتنا نربح شي كتير مهم: ربحنا يسوع بحياتنا اليومية، بطريقة بسيطة وحقيقية، ومن دون ما نحس.”

ايلينا الحكيّم

مار ميخائيل – جديدة غزير