إنطلقت فكرة تأسيس رابطة الأخويات في لبنان في 1 كانون الثاني سنة 1951 في منطقة بكفيا وكان في الإجتماع رئيس دير سيدة النجاة بكفيا ورئيس الأخوية يوسف أبو هيلا، والعمدة، ومرشدهم الأب جورج خوري اليسوعي، وكانت الأخوية في حينها تفكّر الإحتفال بيوبيل المئة عام على تأسيسها، فطرح الأب جورج خوري فكرة السعي لجمع الأخويات كافة في لبنان ضمن رابطة تسعى لتعزيزها وتعزيز الإيمان في نفوس أبنائها فوافق المجتمعون وانطلقوا للتنفيذ.في 3 آذار 1951 رفعوا رسميا الى الكرسي البطريركي طلباً جاء فيه:" ان في أكثريّة قرى لبنان وفي مدنه كلّها أخويات مريمية وغير مريمية، لو انضمّت واتّحدت والّفت رابطة واحدة، لانتعشت كلّها واندفعت لتأسيس أخويات في باقي القرى، وتكون في مجموعها أوسع جبهة روحية، لها الأثر البعيد في إنعاش الروح المسيحية، ومجابهة التيارات الهدّامة، وإشعاع الإيمان فيما حولها". فرحّبت الأخويات، وصادق السادة الأساقفة، وقامت الرابطة بإشراف السلطة الكنسية، ونظّمت الإحصاءات، وزارت الأخويات.

ان التدرج الإداري يبدأ من اللجنة الإدارية في الرابطة، من ثم  اللجنة المركزية على صعيد لبنان وصولاً إلى الأقاليم.

 

أخويّة طلائع العذراء بَنَت أهدافًا عديدة وواضحة، وهي:

السعي إلى القداسة، الإعلان عن الإيمان المسيحي، الشهادة للشراكة الكنسيّة، تبنّي أهداف الكنيسة الرسوليّة والمساهمة في إنماء المجتمع البشري.هذه الأهداف تشكّل مشروع حياة كلّ طلائعيّ، يكوّنه تدريجيًّا من خلال التزامه الكنسيّ، تعمّقه في الكتاب المقدس ومعرفته تعليم الكنيسة الكاثوليكيّة.

بنود الطلائع:

- الطلائعي يؤمن بالثالوث القدوس: الاب والإبن والروح القدس

- الطلائعي عضو حيّ عامل في الكنيسة

- الطلائعي يحيا المسيح

- الطلائعي يصلّي كالمسيح

- الطلائعي يحبّ كالمسيح

- الطلائعي رسول كالمسيح

- الطلائعي يتناول جسد المسيح

- الطلائعي يكرّم مريم العذراء

- الطلائعي يطالع الكتاب اللمقدّس

- الطلائعي يسعى لبناء ملكوت الله